الصحافي هلال حبلي
فرحة العيد هذا العام تبدو ناقصة في ظلّ هذه الظروف الصعبة، والقلوب مثقلة بالحزن، إلا أنّ السنة النبوية تدعونا إلى إحياء العيد، وزرع الفرح والابتسامة في قلوب الأطفال.
وانطلاقًا من هذا المعنى الإنساني، حرصت جمعية “أعمالنا” التي أسسها القنصل الدكتور حامد أبو ظهر، على أن تصنع مساحة فرح لأطفال الجنوب المقيمين في مركز الإيواء في قصر العدل القديم، من خلال تنظيم أجواء عيدية مميزة، وتوزيع الألعاب والهدايا عليهم.
ففي أرجاء مركز الإيواء، بدت ملامح العيد واضحة على وجوه الأطفال، وهم يلعبون ويمرحون ببراءة، فيما كان أهلهم ينظرون إليهم بفرح ممزوج بالأمل، وكأن هذه اللحظات الجميلة تنتصر على الوجع، ولو لبعض الوقت.
ما أجمل تلك الابتسامات التي ارتسمت على وجوه أطفالنا الجنوبيين، وما أبهى هذه الفرحة التي أعادت إليهم شيئًا من بهجة العيد رغم المعاناة.
وأكد الدكتور حامد أبو ظهر أن فرحة العيد يجب أن تبقى حاضرة مهما اشتدت الظروف، مشددًا على أن شعار “أعمالنا” هو دائمًا: إسعاد الناس ورسم الفرحة على وجوه الأطفال.










