برعاية وحضور رئيس جمعية “أعمالنا” القنصل الدكتور حامد أبو ظهر، نظّمت الجمعية جلسة حوارية بعنوان: “قانون الانتخاب والواقع الانتخابي في 2026″، قدّمها الباحث في الشؤون السياسية والانتخابية الأستاذ محمد شمس الدين.
وأُقيمت الجلسة بحضور حشد كبير من الفاعليات السياسية والثقافية والاجتماعية، وحشد من الجيل الجديد من الشباب.
افتُتحت الجلسة بالنشيد الوطني وبدقيقة صمت على أرواح شهداء المقاومة، وبكلمة ترحيبية ألقاها القنصل الدكتور حامد أبو ظهر، حيّا فيها الحضور، مؤكدًا على أهمية عقد هذه الجلسة، لا سيما في ظل اقتراب الاستحقاق الانتخابي لعام 2026، وما يفرضه من ضرورة تعميق النقاش والوعي حول قانون الانتخاب والواقع الانتخابي.
وقدّم الجلسة الأستاذ محمد شمس الدين، حيث استعرض أبرز القوانين الانتخابية التي تعاقبت في تاريخ لبنان، متوقفًا عند إيجابيات وسلبيات كل نظام انتخابي، وانعكاساته على الحياة السياسية والتمثيل النيابي.
وأكد شمس الدين أن هذه المرحلة تُعد محطة مفصلية تستدعي اهتمامًا جديًا ووعيًا انتخابيًا واسعًا، بما يتيح للناخبين حسن اختيار ممثليهم في المجلس النيابي.
كما أشار إلى أن القوانين الانتخابية المعتمدة حاليًا لا تؤمّن تمثيلًا حقيقيًا لإرادة الناس، إذ تؤدي في معظم الأحيان إلى إعادة إنتاج الطبقة السياسية نفسها، مع إدخال تعديلات شكلية محدودة لا تُحدث تغييرًا جوهريًا في الواقع السياسي.
وخلال الجلسة، دار حوار تفاعلي بين الأستاذ محمد شمس الدين وعدد من الحضور، حيث أدار النقاش المهندس صلاح البسيوني.
وتناولت الأسئلة المطروحة الهواجس التي تشغل المواطنين بشأن الانتخابات المقبلة، إضافة إلى قدرة الشباب على إحداث التغيير في ظل وجود النظام الطائفي والمذهبي في البلاد.
وتخلل اللقاء حفل كوكتيل.
وفي ختام الجلسة، قدّم الدكتور حامد أبو ظهر درعًا تكريميًا للأستاذ محمد شمس الدين، تقديرًا لجهوده.











